الجمعة، 22 يناير 2010

من الأقوى .. الكلمة المطبوعة ..أم المنطوقة؟؟

الكلمه المطبوعه دائما اقوى واعلى دقه من الكلمه المنطوقه والصوره المرئيه بالرغم من ان لديها القدره على دهشة القراء وان يسترجعوا مرات ومرات
من المفهوم أن هناك تنافساً بين الصحف والمجلات والكتب وغيرها من المطبوعات الورقية مع وسائل المعلومات والإعلام الأخرى كالإذاعة والتلفزيون والقنوات الفضائية من ناحية ومع شبكة المعلوماتية من ناحية أخرى.. كونها جميعها تشكل مصادر معلومات ووسائل اتصال وتواصل بين الناس والمؤسسات والجهات القائمة عليها.
وقد تطورت تقنيات الشبكة المعلوماتية مؤخراً بشكل كبير مما أدى إلى جذب أعداد كبيرة من الناس للتعامل معها.. من مختلف الفئات وشرائح المجتمع ولاسيما من فئاتب الشباب.. ويبدو أن الصعوبات التقنية ومشكلات الكومبيوتر والبرامج والفيروسات وغيرها من الأمور التقنية، والتي تحتاج إلى الصبر والتعلم والتدريب، قد ساهمت في عزوف البعض عن شبكة المعلوماتية أو الخوف منها وعدم احتمالها..
ولاشك أن أية تقنية تحتاج إلى بذل الجهد والوقت والتدريب للتعامل معها.. مما يطرح أهمية التدريب المبكر وأهمية الوعي التقني والمعلوماتي ومحو الأمية التقني في مجتمعاتنا.

إن استسهال الكتابة في الإنترنت والتعبير عن رأي أو موضوع معين وبطريقة سريعة أدى بشكل أو بآخر إلى نقص أهمية كتابات معينة على الإنترنت مقارنة مع الكتابات الورقية المطبوعة.. وهذا صحيح جزئياً ولاسيما في حال كتابات في المنتديات المتنوعة أو المواقع التي لايشرف عليها اختصاصيون أكفاء.
وهناك مواقع موثوقة وتقوم عليها مؤسسات أو جهات رصينة لا تنطق عليها مثل هذه الأحكام.. ولكن يبق للكتاب المطبوع عموماً وغيره المطبوعات، هيبة خاصة ورصانة تتناسب مع الجهد المبذول في سبيل إصداره وتمويله وإخراجه وكتابته وتنقيحه وتوزيعه
إن العلاقة المباشرة بين القارئ والكتاب المطبوع (وغيره من المطبوعات) يمكن أن تشكل علاقة حميمة وحسية مباشرة، وفيها جاذبية خاصة ومعان كثيرة للقارئ. ولاسيما أن المواد المطبوعة على الورق قد رافقتنا منذ زمن طويل منذ الطفولة وما يتلوها من مراحل.. وهذه العلاقة وجوانبها العاطفية والمعنوية المتعددة ربما تساهم في بقاء الكتاب المطبوع إلى زمن طويل قادم.. وأما قراءة الكتابات على الإنترنت فهي تعتمد على حاسة النظر بشكل أساسي، وعلى السمع في حال كانت الصفحة مرتبطة بموسيقى أو كلام (محاضرة مثلاً). ولايمكنك أن تلمس الصفحة على الإنترنت أو أن تكتب حاشية عليها أو أن تخط خطاً تحت بعض الكلمات.. كما لايمكنك أن تحملها إلى فراشك وتتابع قراءتها.. وهي تحتاج دائماً إلى جهاز كومبيوتر وكهرباء (أو بطارية) وغير ذلك من مستلزمات تقنية. والتقنية عموماً باردة، معدنية، تفتقد في أحيان كثيرة للمشاعر والحس الفني والذاتي.. وهناك من يعشقها ويدمن على التعامل معها وعليها.. وهناك من يكرهها ويكسرها.. ولاشك ان التعود والخبرة والممارسة والفوائد التي نجنيها من التقنيات.. كل ذلك يلعب دوراً كبيراً في تعديل مشاعرنا ونظرتنا السلبية للتقنية والإقبال عليها بهمة أكبر وبمتعة أكثر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق