الجمعة، 22 يناير 2010

الاعلان..والعلاقات العامة

يمتلك الاعلان السيطرة الكاملة، وذلك على عكس معظم مظاهر العلاقات العامة الأخرى، فإنك تتمكن من التحديد الدقيق أين ومتى ومدى تكرار ظهور رسالتك الإعلانية، ومعرفة كيف ستبدو، وما هو فحواها فضلا عن أنك ستتمكن من استهداف جمهورك بصورة أكثر سهولة، إذ أنك تصبح قادرا على التركيز على مناطق جغرافية أكثر تحديدا، بالإضافة إلى أنك ستكون متكاملا وتتمكن من تقديم صورة عن شركتك ومبيعاتها بهدف التعريف وبناء الثقة بها.

عبر القيام بهذا، ستتعزز هوية مميزة للشركة وتصبح أكثر وضوحا، كما هو الحال مع العلامة المميزة لماكدونالد وهي الأقواس الذهبية، إذ سيتمكن العملاء من التعرف على شركتك ويميزونها بسرعة وسهولة عبر الإعلانات و الرسائل الإعلانية واللافتات والعروض الإعلانية – وذلك في حال تمكنك من تقديم نفسك بصورة متكاملة.

ويتطلب الاعلان التخطيط، إذ تقدم الإعلانات أفضل مردود وأقل كلفة لها عندما يتم التخطيط والإعداد لها مسبقا، على سبيل المثال، فإنك ستدفع مبلغا أقل عن الإعلان في المجلة أو الصحيفة عبر موافقتك على وضع عدة إعلانات على فترة زمنية، و هو أقل من المبلغ الذي سوف تدفعه باتخاذ القرار بالإعلان في كل مرة يصدر فيها عدد، وبنفس الطريقة فإنك تتمكن من توفير المال عبر تجهيزك لعدة إعلانات في مرة واحدة.

هذا يتطلب الوقت و المتابعة، إذ أن فعالية إعلانك تتحسن بصورة تدريجية مع الوقت والسبب. إن العملاء لا يرون كل إعلاناتك التي تنشرها. فضلا على أنه يتوجب عليك تذكير العملاء الحاليين والعملاء المحتملين وبصورة دائمة بمزايا التعامل معك. علما أن الجهود طويلة الأمد تؤدي إلى التعريف بك وتساعد في الاستفادة المثلى من العروض الخاصة والتسويق المباشر.

العلاقات العامة..ماذا تقدم؟؟

ثمة عدة نقاط نود معرفتها ولكن نخشى السؤال عنها، وهي معنى العلاقات العامة، كيفية تنسيق وتناغم العلاقات العامة مع القضايا الأخرى، الفائدة التي تقدمها العلاقات العامة لمنظمتك، البدء بتنظيم الجهود الأساسية للعلاقات العامة، أين تذهب بعد ذلك، تعد العلاقات العامة من أكثر النظم المثيرة للجدل والمُساء فهمها بخصوص دورها هذه الأيام كوسيلة إعلام تسويقية، وعندما تطلب من عدة أشخاص تعريف العلاقات العامة، تأتيك الأجوبة مختلفة فمنهم يصفها بالإعلان الحر، وبعضهم يراها وسيلة للحصول على المعلومة، وآخرون ينظرون إليها كوسيلة إعلامية، وللأسف جميع التعاريف غير دقيقة.
لذا نرى أن غموض معناها في الأوساط العامة جعلها وسيلة إعلامية تسويقية كلية الوجود ولكن معناها الحقيقي جاء بعد دراسة قامت بها وكالة (اسوشيت ماكباين) للتسويق في أمريكا الجنوبية إذ أكدت على أنها بلا منافس منقطعة النظير في بناء المصداقية والعدالة وتدعيم الإيجابيات وتنشيط نواحي الحياة كافة.
تلجأ المنظمات للعلاقات العامة لقدرتها الفائقة على تسويق المعلومة للأفراد ولرجال الأعمال على حد سواء. وكما سنرى فإن دور العلاقات العامة يكمن في تقديم المعلومة كما هي دون طرح أي انطباع أو رأي أو موقف مبتعدة عن المشاعر، لذا يعتبرها المسوقون وسيلة إعلامية تسويقية بامتياز مما يجعلها تأخذ مكانتها المرموقة في جميع صفقاتهم التجارية فحازت على ثقتهم وكسبت ثناءهم.

وتعمل العلاقات العامة على جذب الأشخاص الذين يمانعون بقوة الاستجابة للرسائل التجارية في هذا العالم الذي يتجه برمته نحو الاعتماد الكلي على الرسائل التجارية في صنع قرارات الصفقات، بالإضافة إلى أن معلومات العلاقات العامة تربوية وثقافية في طبيعتها حيث تقدم المعلومة للأشخاص الذين يبحثون عنها.

فمعلومات العلاقات العامة تربوية وثقافية في طبيعتها حيث تقدم المعلومة للأشخاص الذين يبحثون عنها
وبمساعدة العلاقات العامة يمكن للمنظمة القيام بالتالي:
أ ـ بناء المصداقية بالمنظمة الناشئة.
ب ـ تسليط الضوء على المنظمات غير المعروفة نسبياً.
ج ـ وضع أسس واضحة لتوجيه وتنظيم الجهود والمساعي التي تبذل من أجل طلب السوق.
د ـ إطلاع الأفراد على المنتجات أو الخدمات أو القضايا.
هـ ـ تحسين صورة المنظمة باستمرار.
و ـ التأثير بآراء الناس.
ز ـ مساعدة المؤسسة على معرفة ما هو مهم بالنسبة للأفراد.
والعلاقات العامة نظام مزدوج المظهر والتفاعل ويعتمد على استراتيجيات متعددة منها:
أ‌.العلاقات ووسائل الإعلام: تعلُّم كيفية تحسين العلاقة مع وسائل الإعلام المهتمة بمنظمة أو شركة أو منتج..
ب‌.العلاقات مع المجتمع: المساهمة الفًّعالة والتواصل مع المجتمع المحيط بالمنظمة.
ت‌.شؤون عامة: المساهمة الفعالة في تسييس الجماهير وتفعيل العمل الأهلي.
ث‌.القضايا الحكومية: الاتصال مع المشرعين والجهات الحكومية حول نهج المنظمة ومهمتها.
ج‌.إدارة القضايا: تعريف أو تحديد القضايا الملحة أو التيارات التي ربما تؤثر بشكل إيجابي أو سلبي، وكيفية معالجة المنظمة لها.
ح‌.علاقات مالية: توطيد العلاقات مع المجتمع المالي (من محللين ومساهمين واستشاريين).
خ‌.وسائل الاتصال الداخلية: تزويد المستخدمين بالطرق المناسبة لمعرفة دور ومهمة المنظمة.
د‌.علاقات تجارية: التواصل مع شركات أخرى تهتم بصناعة المنظمة أو الشركة ومع الجمعيات التجارية..

تطور العلاقات العامة..

في بداية عام 1900 كان دور العلاقات العامه هو اخبار الناس عن اخبار المنظمه من دون السماع لهم او حتى معرفة وجهات نظرهم بمعنى اتجاه واحد لاعطاء الاخبار. وعندما دخلت امريكا الحرب العالميه الاولى اهتمت الحكومه بالعلاقات العامه وكونت لجنه الهدف منها توحيد الشعب الامريكي خلف قرار الحكومه بدخول الحرب. وبعد الحرب تطورت العلاقات العامه وبداءت تهتم بالراي الاخر وكان هناك تبادل منافع بين الجهات والجمهور المستهدف.

وبداءت تاخذ العلاقات العامه دور مهم في الجهات الربحيه وغير الربحيه باعطاء متخذ القرار معلومات صحيحيه عن الواقع المحيط وبدا التبادل المشترك بين المنظمه وجمهورها بالتطور لتكون علاقة شراكه بين اطراف هدفها الربح سويا. وتمحور دور العلاقات العامه لتكون الناصح الامين للقياده العليا في المنظمات التي يتبعونها.

وتتبع ادارة العلاقات العامه عادة الرجل الاول في المنظمه والهدف من ذلك لتكون قريبة من صاحب القرار واخذ الدعم اللازم للقيام بمهامها المناطة بها.

من الأقوى .. الكلمة المطبوعة ..أم المنطوقة؟؟

الكلمه المطبوعه دائما اقوى واعلى دقه من الكلمه المنطوقه والصوره المرئيه بالرغم من ان لديها القدره على دهشة القراء وان يسترجعوا مرات ومرات
من المفهوم أن هناك تنافساً بين الصحف والمجلات والكتب وغيرها من المطبوعات الورقية مع وسائل المعلومات والإعلام الأخرى كالإذاعة والتلفزيون والقنوات الفضائية من ناحية ومع شبكة المعلوماتية من ناحية أخرى.. كونها جميعها تشكل مصادر معلومات ووسائل اتصال وتواصل بين الناس والمؤسسات والجهات القائمة عليها.
وقد تطورت تقنيات الشبكة المعلوماتية مؤخراً بشكل كبير مما أدى إلى جذب أعداد كبيرة من الناس للتعامل معها.. من مختلف الفئات وشرائح المجتمع ولاسيما من فئاتب الشباب.. ويبدو أن الصعوبات التقنية ومشكلات الكومبيوتر والبرامج والفيروسات وغيرها من الأمور التقنية، والتي تحتاج إلى الصبر والتعلم والتدريب، قد ساهمت في عزوف البعض عن شبكة المعلوماتية أو الخوف منها وعدم احتمالها..
ولاشك أن أية تقنية تحتاج إلى بذل الجهد والوقت والتدريب للتعامل معها.. مما يطرح أهمية التدريب المبكر وأهمية الوعي التقني والمعلوماتي ومحو الأمية التقني في مجتمعاتنا.

إن استسهال الكتابة في الإنترنت والتعبير عن رأي أو موضوع معين وبطريقة سريعة أدى بشكل أو بآخر إلى نقص أهمية كتابات معينة على الإنترنت مقارنة مع الكتابات الورقية المطبوعة.. وهذا صحيح جزئياً ولاسيما في حال كتابات في المنتديات المتنوعة أو المواقع التي لايشرف عليها اختصاصيون أكفاء.
وهناك مواقع موثوقة وتقوم عليها مؤسسات أو جهات رصينة لا تنطق عليها مثل هذه الأحكام.. ولكن يبق للكتاب المطبوع عموماً وغيره المطبوعات، هيبة خاصة ورصانة تتناسب مع الجهد المبذول في سبيل إصداره وتمويله وإخراجه وكتابته وتنقيحه وتوزيعه
إن العلاقة المباشرة بين القارئ والكتاب المطبوع (وغيره من المطبوعات) يمكن أن تشكل علاقة حميمة وحسية مباشرة، وفيها جاذبية خاصة ومعان كثيرة للقارئ. ولاسيما أن المواد المطبوعة على الورق قد رافقتنا منذ زمن طويل منذ الطفولة وما يتلوها من مراحل.. وهذه العلاقة وجوانبها العاطفية والمعنوية المتعددة ربما تساهم في بقاء الكتاب المطبوع إلى زمن طويل قادم.. وأما قراءة الكتابات على الإنترنت فهي تعتمد على حاسة النظر بشكل أساسي، وعلى السمع في حال كانت الصفحة مرتبطة بموسيقى أو كلام (محاضرة مثلاً). ولايمكنك أن تلمس الصفحة على الإنترنت أو أن تكتب حاشية عليها أو أن تخط خطاً تحت بعض الكلمات.. كما لايمكنك أن تحملها إلى فراشك وتتابع قراءتها.. وهي تحتاج دائماً إلى جهاز كومبيوتر وكهرباء (أو بطارية) وغير ذلك من مستلزمات تقنية. والتقنية عموماً باردة، معدنية، تفتقد في أحيان كثيرة للمشاعر والحس الفني والذاتي.. وهناك من يعشقها ويدمن على التعامل معها وعليها.. وهناك من يكرهها ويكسرها.. ولاشك ان التعود والخبرة والممارسة والفوائد التي نجنيها من التقنيات.. كل ذلك يلعب دوراً كبيراً في تعديل مشاعرنا ونظرتنا السلبية للتقنية والإقبال عليها بهمة أكبر وبمتعة أكثر

الصحفي..ماوظيفتة؟؟

عندما يطلب من مستهلكي الأخبار تعريف وظيفة الصحفي، من المحتمل أن يكون ردهم أن الصحفيين ينبغي عليهم أن يقدموا للجمهور معلومات نزيهة وواقعية وذات مصداقية.

ولكنه حينما تم توجيه السؤال ذاته إلى الصحفيين أنفسهم، كانت الإجابات مختلفة نوعا ما. يظهر هذا الرسم البياني الإجابات التي تلقتها دراسة مسحية أجريت في عام 2007 تم فيها استطلاع 601 صحفي في 13 بلدا عربيا من مختلف الدول العربية.

وقد قام بإجراء الدراسة المسحية لورانس بينتاك، مدير مركز كمال أدهم للتدريب الصحفي والبحوث في الجامعة الأميركية بالقاهرة، وجيرمي جينجيز الأستاذ المساعد لعلم النفس في الكلية الجديدة للبحوث الاجتماعية.

وتظهر الدراسة أن العديد من الصحفيين العرب يعتبرون أنفسهم على أنهم يعملون من أجل تشجيع التغيير السياسي والاجتماعي في بلدانهم، ومن أجل التصدي للأنظمة غير الديموقراطية.

ويفيد البحث الذي أجري أن الإصلاح السياسي وحقوق الإنسان والفقر والدفاع عن القضية الفلسطينية والتعليم كانت ضمن أهم عشر مهام تضطلع بها الصحافة العربية. ويقول بينتاك وجينجيز إن أهمية هذه القضايا يمكن أن تفوق حتى بعض التحديات الإقليمية المحددة التي تشهدها المنطقة مثل الوضع في العراق والقضايا الأخرى الأقدم مثل القضية الفلسطينية.

وتكشف النتائج التي توصلت إليها الدراسة قدرا معينا من النقد الذاتي. إذ إنه لم يذكر سوى 26 في المئة أنهم يشعرون بأن إخوانهم من الصحافيين العرب "يتصرفون بمهنية" ولم يتجاوز عدد الذين قالوا إنهم مستقلون حقا في عملهم، ربما كان سبب ذلك هو أن العديد من وكالات الأنباء العربية مملوكة للدولة. ولكن الباحثين توصلوا إلى استنتاج مفاده أن الصحفيين باتوا اليوم "أقوى وأكثر حرية عما كانوا عليه في أي وقت مضى في تاريخ الصحافة العربية."

ماهي..الصحاافة

الصحافة هي المهنة التي تقوم على جمع وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور، وغالباً ما تكون هذه الأخبار متعلقة بمستجدات الأحداث على الساحة السياسية أو المحلية أوالثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية وغيرها. الصحافة قديمة قدم العصور والزمن، ويرجع تاريخها إلى زمن البابليين حيث استخدموا كاتباً لتسجيل أهم الأحداث اليومية لتعرف الناس عليها. أما في روما فقد كانت القوانين وقرارات مجلس الشيوخ والعقود والأحكام القضائية والأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها. أصيبت هذه الفعالية بعد سقوط روما، وتوقفت حتى القرن الخامس عشر، وفي أوائل القرن السادس عشر وبعد اختراع الطباعة من قبل غوتنبيرغ في مدينة ماينز بألمانيا ولدت صناعة الأخبار والتي كانت تضم معلومات عن ما يدور في الأوساط الرسمية, وكان هناك مجال حتى للإعلانات.

في حوالي عام 1465م، بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة وعندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية، أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي وكان ذلك في بدايات القرن السادس عشر. وفي القرنين السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوروبا و أمريكا، وأصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها, وقد كانت الثورة الفرنسية حافز لظهور الصحافة الحديثة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

بدأت الصحافة العربية منذ العقد الثاني من القرن التاسع عشر، حينما اصدر الوالي داوود باشا اول جريدة عربية في بغداد اسمها جورنال عراق، باللغتين العربية والتركية، وذلك عام 1816، بعدها ومع حملة نابليون بونابرت على مصر عام 1798, حيث أصدرت في القاهرة صحيفتين باللغة الفرنسية. في عام 1828 أصدر محمد علي باشا صحيفة رسمية باسم جريدة الوقائع المصرية, في عام 1885 أصدر رزق الله حسون في استنبول جريدة عربية أهلية باسم مرآة الأحوال العربية. وفي بدايات قرن العشرين كثر عدد الصحف العربية وخصوصاً في مصر، فصدرت المؤيد و اللواء و السياسة و البلاغ و الجهاد. ومن الصحف القديمة والتي لا زالت تصدر لحد الآن جريدة الأهرام والتي صدرت لأول مرة في عام 1875، ومنافستها جريدة الأخبار التي صدرت عام 1944, إضافة إلى العديد من المجلات الأدبية والفنية والثقافية.

أما المملكة العربية السعودية فقد أصدرت أول جريدة رسمية باسم جريدة القبلة ثم غير اسمها إلى جريدة ام القرى عام 1924

مميزات الصحافة .. بداية بلانهاية

تستمد الصحافة أهميتها من الوظائف التي تقوم بها حيث أن الصحافة لها رسالة يجب أن تؤديها لمصلحة المجتمع الذي توجد فية وللصحفة مميزات عديدة جداً منها انها توفر للقارئ حرية اختيار المطبوعات التي تتفق مع احتياجاتة وإمكانياتة فهو يختار من بين عشرات الصحف ما يتفق مع رغبتة من حيث المحتوى والثمن أو حتى الحجم وأيضاً سعة إنتشار الصحف من اهم يا يميزها عن غيرها فالصحيفة قابلة للنقل والتحرك من مكان الى آخر وهي لذلك قابلة للتداول بين مختلف الطبقات كما تعتبر الصحافة مرآه يشاهد فيها كل من كان يعيش خارج الدائرة المكانية للدولة صورة نابضة بالحياة والحركة يرى فيها محيطاً هادراً بالنشاط المتنوع للأفراد والجماعات.
ودعونا لا ننسى سهولة تناول الصحف فحجمها صغير وموضوعاتها متنوعة ومتعددة وتقرأ بسرعة .
وتتميز الصحافة بمجموعة من السمات والخصائص التي تجعل لها أهمية خاصة في ميدان الاعلام فهي مصدر فياض للمعرفة الناضجة وتساعد على محو الامية الثقافية لدى انصاف المتعلمين بما تنشرة من أفكار ومعلومات ودراسات ولها أيضاً أثر عميق في تحقيق الوحدة الثقافية للأمة.