الأحد، 17 يناير 2010

مفهوم العلاقات العامة..

نظراً لأن مفهوم العلاقات العامةبمعناة الحديث لم يستخدم في محيط الاعمال التجارية والصناعية وغيرها من المجالات الا منذ فترة وجيزة, الامر الذي مازال يحوطة اللبس والغموض وسوء الفهم لما يعنية هذا المفهوم وطبيعتة ووظائفة -التي سأتحدث عنها في مقالات اخرى- يؤكد ذلك ماقالة نيو لاندر انة لم يوجد بعد التعبير الكافي لهذا المصطلح.
ولقد تناول بعض الكتاب تعريف العلاقات العامة من جوانب مختلفة وكلها جائت لتوضيح مفهوم العلاقات العامة.
فهناك من تناول التعريف من حيث البناء اللفظي للعبارة فوضح بأن كلمة "علاقات" تصف حصيلة الصلات والاتصالات التي تتوفر هيئة ما والجماهير المتعاملة معها وبهذة المعنى فإنها اتجاهين ولها طرفان يتحكمان بهذة في هذة الصلات حيث يتوفر قيامها على وجود طرفين
اما كلمة"عامة" هنا فيقصد بها جماهيرية أي مجموعة الجماهير المختلفة التي يتصل عملها او ترتبط مصالحها ونشاطها بالهيئة , وفي معظم الاحيان يمكن القول بأن هناك جمهور خاص لكل هيئة خدمات أو انتاج وهو عبارة عن محموعة المتعاملين او المستفيدين او المهتمين بنشاط البيئة.
والعلاقات العامة تستند على اسس تتمثل في اساسين رئيسيين هما الاداء النافع اولاً والاخبار الصادق على نطاق واسع ثانياً وللتوضيح فإن القاعدة الاولى مكملة للقاعدة الثانية ولايمكن ان تقوم بديلاً عنها.
والاساس السليم للعلاقات العامة هو نشر الحقائق التي تهم الجماهير وسياسة عدم إخفاء الحقائق الكفيلة بأن تقضي على الشائعات الضارة التي تولد عدم الثقة وتبني جسراً من التفاهم والتعاون المشترك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق